مقالات
السياسة

قيادي في حماس لـ آكي: المصالحة مع فتح سياسية أما الجغرافيا فستبقى على حالها
دمشق (5 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تفاؤله بإمكانية الوصول إلى صيغة توافقية مع حركة فتح بعد الاجتماع المرتقب بين وفدي الحركتين خلال أيام والذي سيتم البحث خلاله في الملف الأمني، واستبعد في نفس الوقت أن يتم تسليم قطاع غزة للقوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، مشدداً على أن "المصالحة ستكون سياسية أما الجغرافيا فستبقى على حالها."، على حد وصفها
وقال المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "تشدد حركة حماس على ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية، في كافة جوانبها، أما فيما يتعلق بالجانب الأمني فإن الحركة يمكن أن تُنجز مصالحة سياسية مع فتح لكن تبقى الجغرافيا كما هي، بمعنى أن تبقى غزة بيد حماس ولن يتم تسليمها إلى السلطة، وأن تبقى الأجهزة الأمنية التابعة للحركة هي المسؤولة عن أمن القطاع، كما أن الأجهزة الأمنية في رام الله ستبقى بالضرورة تحت هيمنة أبو مازن" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
ومن المتوقع أن يُعقد خلال الأيام القادمة اجتماع لوفدين من حركتي فتح وحماس، من أجل الاتفاق على الملف الأمني الذي بقي النقطة العالقة بين الطرفين بعد لقاء دمشق برئاسة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وعضو اللجنة المركزية لفتح رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد
وفي حال اتفاق فتح وحماس على قضية اللجان الأمنية، من المتوقع أن تشهد القاهرة توقيع ورقة المصالحة التي رعتها القيادة المصرية على أن تكون التفاهمات الأخيرة بين الحركتين جزء أساسي ومُلزم من عملية التنفيذ بين الفصيلين الفلسطينيين
أعرب مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تفاؤله بإمكانية الوصول إلى صيغة توافقية مع حركة فتح بعد الاجتماع المرتقب بين وفدي الحركتين خلال أيام والذي سيتم البحث خلاله في الملف الأمني، واستبعد في نفس الوقت أن يتم تسليم قطاع غزة للقوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، مشدداً على أن "المصالحة ستكون سياسية أما الجغرافيا فستبقى على حالها."، على حد وصفها
وقال المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "تشدد حركة حماس على ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية، في كافة جوانبها، أما فيما يتعلق بالجانب الأمني فإن الحركة يمكن أن تُنجز مصالحة سياسية مع فتح لكن تبقى الجغرافيا كما هي، بمعنى أن تبقى غزة بيد حماس ولن يتم تسليمها إلى السلطة، وأن تبقى الأجهزة الأمنية التابعة للحركة هي المسؤولة عن أمن القطاع، كما أن الأجهزة الأمنية في رام الله ستبقى بالضرورة تحت هيمنة أبو مازن" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
ومن المتوقع أن يُعقد خلال الأيام القادمة اجتماع لوفدين من حركتي فتح وحماس، من أجل الاتفاق على الملف الأمني الذي بقي النقطة العالقة بين الطرفين بعد لقاء دمشق برئاسة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وعضو اللجنة المركزية لفتح رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد
وفي حال اتفاق فتح وحماس على قضية اللجان الأمنية، من المتوقع أن تشهد القاهرة توقيع ورقة المصالحة التي رعتها القيادة المصرية على أن تكون التفاهمات الأخيرة بين الحركتين جزء أساسي ومُلزم من عملية التنفيذ بين الفصيلين الفلسطينيين
 












